الشيخ الجواهري
8
جواهر الكلام في ثوبه الجديد
10 - وأنّ الملائكة تصلّي على المتقلّد بسيفه في سبيل اللَّه حتى يضعه « 1 » . 11 - ومن صدع رأسه في سبيل اللَّه غفر اللَّه له ما كان قبل ذلك من ذنب « 2 » . إلى غير ذلك ممّا ورد فيه مضافاً إلى : أ - قوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إلى قوله تعالى : فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ « 3 » إلى آخرة . ب - وقوله تعالى : لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ « 4 » . إلى آخره ، وغير ذلك . ولكن لا ريب في أنّ الأصلي منه قتال الكفّار ابتداءً على الإسلام [ 1 ] . [ ما يلحق بالجهاد ] : ويلحق به قتال من دهم المسلمين منهم ، وإن كان هو مع ذلك دفاعاً . وقتال الباغين إبتداءً فضلًا عن دفاءهم على الرجوع إلى الحقّ . وأمّا دفع من يريد قتل نفس محترمة أو أخذ مال أو سبي حريم فليس من الجهاد المصطلح ، بل هو من الدفاع [ 2 ] . [ من يجب عليه الجهاد ] : ( و ) تمام ( النظر في ) الجهاد يكون في ( أركان أربعة ) : ( الأوّل : من يجب عليه ) الجهاد بالمعنى الأوّل : ( وهو فرض على كلّ مكلّف حرّ ذَكَرٍ غيرهِمّ ) ولا معذورٍ . ( فلا يجب على الصبي ولا على المجنون ) ونحوهما ممّن هو غير مكلّف [ 3 ] .
--> ( 1 ) كنز العمّال 4 : 338 ، ح 10787 ، 10789 ، مع اختلاف . ( 2 ) المصدر السابق : 280 ، ح 10490 . ( 3 ) التوبة : 111 . ( 4 ) النساء : 95 . ( 5 ) البقرة : 216 . ( 6 ) الغنية : 199 . ( 7 ) الوسائل 1 : 45 ، ب 4 من مقدّمة العبادات ، ح 11 . ( 8 ) انظر الوسائل 1 : 39 ، 42 ، ب 3 ، 4 من مقدّمة العبادات .