الشهيدة بنت الهدى

107

المجموعة القصصية الكاملة

فابتسمت معاد رغم حالها وقالت : ان اسمه سناد وهو الذي فتح لك الباب . قالت ورقاء : آه لقد حسبت أنه الطبيب . قالت معاد : صحيح أنه الطبيب كما خمنت ولكنه أخي في الوقت نفسه ولولا ذلك لما كنت أمامه هكذا . قالت هذا وأشارت إلى خصلات شعرها المبعثرة . قالت ورقاء : لقد حسبته طبيباً غريباً حين رأيته قد خرج ولم يعد . قالت معاد : لقد خشي أن يضايقك بوجوده ولهذا خرج . وهنا قامت ورقاء وقبلت معاد متمنية لها الشفاء وخرجت من الغرفة متوجهة إلى غرفة الاستعلامات ، وكانت تشعر بالحراجة لهذه المهمة ولكنها وجدته أمام الغرقة وقد لاحظ انصرافها دون أن تقول له شيئاً وبذلك تخلصت مما كانت تستشعره من إحراج وذهبت إلى جدتها مسرعة فوجدتها ما زالت نائمة فجلست إلى جوارها تقرأ ولم تطل مع الجدة سنة النوم إذ فتحت عينها ونظرت إلى ورقاء فسألتها ورقاء عن راحتها فردت قائلة بارتياح : أنني بخير ولكن كيف وجدت الدكتورة معاد ؟