أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

178

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

الإيرانيّين المقيمين فيه ، ووعد بإطلاق سراح السجناء الإيرانيّين « 1 » . مع السيّد المختاري حول مجموعة أمور في 26 / ذي القعدة / 1395 ه - ( 20 / 11 / 1975 م ) كتب السيّد الصدر ( رحمة الله ) إلى السيّد المختاري : « بسم الله الرحمن الرحيم عزيزي المعظّم رعاه الله تعالى بعينه التي لا تنام . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد ، فقد تسلّمت بالأمس وبعد فراق طويل رسالتكم الكريمة المؤرّخة بمنتصف الشهر العاشر أي قبل أكثر من شهر ، وتذكرون فيها أنّكم تفضّلتم وأرسلتم رسالتين سابقتين وأنّ إحدى الرسالتين كانت مشتركة بينكم وبين العزيز المعظّم الشيخ الإسلامي دامت بركاته ، غير أنّي لم يصلني شيء من ذلك ، وآخر ما لديّ رسالة تسلّمتها من قبلكم قبل ما يناهز السنة على ما أتذكّر وكانت تشتمل على صورة استفتاء بشأن الوصيّة ونص فتوى بعض العلماء في ذلك ، وقد أجبت عليها وأرسلت الجواب إلى عنوان آقاي إسلامي كما ذكرتم . وبقدر ما سرّتني رسالتكم العزيزة الجديدة آلمني أن لا أكون قد اطّلعت على الرسالتين السابقتين مع أنّي متلهّفاً للاطّلاع على أحوالكم . وكنت ولا أزال أبتهل إلى المولى سبحانه وتعالى أن يقرّ عيني بكم ويحقّق فيكم آمالي في خدمة هذا الدين الحنيف . وقد تلقّيت قبل فترة وجيزة كتابكم النفيس المترجم إلى الأورديّة حول النصوص الدينيّة القديمة على الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد هزّ هذا الكتاب أعمق عواطفي وكسب اهتمامي بدرجة كبيرة ، وكانت المقدّمة على مستوى الكتاب روعة وفضيلة وعفّة والحمد لله على عظيم نعمه . وقد زارني قبل أيّام ناشر هندي كبير من بمبي كان قد طبع الترجمة الأورديّة لكتاب البنك اللاربوي « 2 » ، فعرّفته بكم وطلبت منه الاتّصال للاستفادة من بحوثكم في مجلّته الواسعة الانتشار . تجدون أجوبة الاستفتاءات في الورقة المرفقة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . محمّد باقر الصدر 26 من ذي القعدة 1395 » « 3 » . إرسال الجزء الثاني من ( منهاج الصالحين ) إلى الطبع في ذي الحجّة من هذا العام أرسل السيّد الصدر ( رحمة الله ) الجزء الثاني من تعليقته على ( منهاج الصالحين ) للسيّد محسن الحكيم ( رحمة الله ) إلى الطبع . كتب الشيخ محمّد رضا النعماني إلى السيّد عبد الغني الأدربيلي ( رحمة الله ) : « بسم الله الرحمن الرحيم سماحة حجّة الإسلام الأخ المفدّى الحاج السيّد أبا محمّد حرسك الله بعينه التي لا تنام . السلام عليك من قلب مثكول ، و [ فؤاد ] مجروح شاءت الدنيا أن تفعل به ذلك حتّى أصبح هذا القلب لا يطيق الحياة ولا يصبر عليها . أكتب لك هذه الرسالة في هدوء الليل وسكونه الجميل ، وعيون الناس غابت في سكرات النعاس ، وأنا

--> ( 1 ) هفت هزار روز ( فارسي ) 648 : 2 ( 2 ) ربّما يقصد الشيخ منظور حسين أصغر ( 3 ) انظر الوثيقة رقم ( 278 ) .