السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

85

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

احتجر بذلك من سفك دمه وإن يؤدى الجزية عن يد وهم صاغرون ( إلى أن قال ) في آخره فاستغفرت لعلىّ عليه السلام وشيعته ، قال : رواه الطبراني في الأوسط . ( كنز العمال ج 8 ص 191 ) ولفظه : إن اللَّه عز وجل يبغض الآكل فوق شبعه ، والغافل عن طاعة ربه ، والتارك سنة نبيه ، والمخفر ذمته والمبغض عترة نبيه ، والمؤذى جيرانه ( قال ) أخرجه الديلمي عن أبي هريرة . ( الزمخشري في الكشاف ) في تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه ِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ) * ، في سورة الشورى ( قال ) وعن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حرّمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي ، ومن اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة ( أقول ) وذكره الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 100 ) والمحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 20 ) باختلاف في اللفظ عن علي عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن اللَّه حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أغار عليهم أو سبهم ، قال : أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليهما السلام . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 143 ) قال : وورد من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن اللَّه والإسلام ، ومن آذاني في عترتي فعليه لعنة اللَّه ، ومن آذاني في عترتي فقد آذى اللَّه ، إن اللَّه حرّم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم ( إلى أن قال ) خمسة - أو ستة - لعنتهم وكل نبي مجاب ، الزائد في كتاب اللَّه ، والمكذب بقدر اللَّه ، والمستحل محارم اللَّه والمستحل من عترتي ما حرّم اللَّه ، والتارك للسنة . ( فيض القدير للمناوي ج 1 ص 515 ) في المتن ولفظه : اشتد