السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

81

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا كملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أنى رافضي ثم قال : قال البيهقي : وإنما قال الشافعي ذلك حين نسبه الخوارج إلى الرفض حسدا وبغيا ( انتهى ) وذكرها الفخر الرازي أيضا في تفسير آية المودة في سورة الشورى بمثل ما ذكره ابن حجر ، وذكرها الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 104 ) بمثل ما ذكره ابن حجر . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 108 ) والشبلنجي في نور الأبصار ( ص 105 ) قالا : وللشافعي : آل النبي ذريعتي * وهم اليه وسيلتي أرجو بهم أعطى غدا * بيدي اليمين صحيفتي ( نور الأبصار للشبلنجي ص 104 ) قال : حكى عن الشافعي قوله : يا آل بيت رسول اللَّه حبكم * فرض من اللَّه في القرآن أنزله يكفيكم من عظيم الفخر أنكم * من لم يصل عليكم لا صلاة له ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 104 ) ولم يذكر البيت الأخير . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 104 ) قال : وحكى الإمام أبو بكر البيهقي في كتابه الذي صنفه في مناقب الإمام الشافعي : أن الإمام الشافعي قيل له : إن أناسا لا يصبرون على سماع منقبة أو فضيلة تذكر لأهل البيت فإذا رأوا أحدا يذكر شيئا من ذلك قالوا : تجاوزوا عن هذا فهو رافضي فأنشأ الشافعي رحمه اللَّه يقول : إذا في مجلس نذكر عليا * وسبطيه وفاطمة الزكية