السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
74
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( ص 111 ) وقال فيه : أخرجه الطبراني ( وفى ص 95 ) وقال فيه : أخرجه المخلص والطبراني والدار قطني ، وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 20 ) وقال : أخرجه صاحب كتاب الفردوس - يعنى الديلمي - . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 95 ) قال : وأخرج أحمد في المناقب أنه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : يا معشر بني هاشم والذي بعثني بالحق نبيا لو أخذت بحلقة الجنة ما بدأت إلا بكم . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 16 ) قال : وعن عبد العزيز بسنده إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا ، قال : أخرجه أبو سعد في شرف النبوة ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 90 ) . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 14 ) قال : عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : قال عمر بن الخطاب للزبير بن العوام : هل لك في أن تعود الحسن بن علىّ عليهما السلام فإنه مريض ؟ فكأن الزبير تلكأ عليه ، فقال له عمر : أما علمت أن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة ؟ ( قال ) وفى رواية إن عيادة بني هاشم سنة وزيارتهم نافلة ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة ( اللغة ) - تلكأ - أي توقف وتبطأ . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه ِ أَجْراً ) * ، في سورة الشورى ، قال : وأخرج البخاري عن أبي بكر قال : ارقبوا محمدا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في أهل بيته .