السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

65

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( كنز العمال ج 6 ص 215 ) ولفظه : سألت ربى أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي النار فأعطانيها ، قال : أخرجه أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عمران بن حصين ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 111 وص 95 ) وقال : أخرجه الملا - يعنى في سيرته - والمحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 19 ) وقال : أخرجه أبو سعد والملا في سيرته ، والمناوي أيضا في فيض القدير ( ج 4 ص 77 ) في المتن وذكر في الشرح : أنه أخرجه أبو القاسم بن بشران في أماليه عن عمران بن حصين ، وأبو سعيد في شرف النبوة ، وابن سعد ، والملا في سيرته ، وهو عند الديلمي وولده بلا سند ( قال ) وهذا يوافق ما أخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى ) * قال : من رضى محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن لا يدخل أحد من أهل بيته النار ( أقول ) وذكر ذلك ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 95 ) غير أنه قال : نقل القرطبي عن ابن عباس أنه قال : رضى محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن لا يدخل أحمد من أهل بيته النار قاله السدى ( انتهى ) . ( كنوز الحقائق للمناوي ص 24 ) ولفظه : اللهم الملك لا إلى النار أنا وأهل بيتي ، قال : أخرجه الطبراني ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 217 ) وقال : أخرجه الطبراني عن أم سلمة ( انتهى ) وتقدم في باب علىّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هم آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، حديث فيه قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتي . ( الصواعق المحرقة لابن حجر ص 102 ) قال : ونقل القرطبي وغيره عن السدى أنه قال في قوله تعالى : * ( إِنَّ اللهَ لغفور شَكُورٌ ) * غفور لذنوب