السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

62

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

عمر بن الخطاب فقال : يا صفية قد سمعت صراخك إن قرابتك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لن تغنى عنك من اللَّه شيئا فبكت ، فسمعها النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وكان يكرمها ويحبها فقال : يا عمة أتبكين وقد قلت لك ما قلت ؟ قالت : ليس ذاك يا رسول اللَّه استقبلني عمر بن الخطاب فقال : إن قرابتك من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لن تغنى عنك من اللَّه شيئا ، قال : فغضب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقال : يا بلال هجر بالصلاة ، فهجر بلال بالصلاة فصعد المنبر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنقع ، كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى فإنها موصولة في الدنيا والآخرة ، الحديث ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 138 ) وقال : رواه البزار ، وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 6 ) غير أنه قال فيه : فلما خرجت لقيها رجل فقال لها : إن قرابة محمد لن تغنى عنك شيئا ولم يصرح باسم عمر بن الخطاب ( اللغة ) التهجير التكبير في كل شئ ، يقال هجر - بالتضعيف - يهجر تهجيرا فهو مهجر ، وهى لغة حجازية ، وأراد المبادرة إلى أول وقت الصلاة . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 173 ) قال : وعن ابن عباس إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى ، قال : رواه الطبراني ورجاله ثقات . ( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 9 ص 173 ) قال : وعن أم بكر بنت المسور ابن مخرمة إن الحسن بن علي عليهما السلام خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوّجه وقال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : كل سبب وكل نسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبى ، قال : رواه الطبراني .