السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

59

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( ص 75 ) وقال أيضا : أخرجه الدار قطني في الأفراد عن ابن عباس وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 4 ص 356 ) في المتن ، وقال أيضا : أخرجه الدار قطني في الأفراد عن ابن عباس ، وقال في الشرح : يعنى أنه سبحانه وتعالى كما جعل لبنى إسرائيل دخولهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل لهذه الأمة مودة علي عليه السلام والاهتداء بهداه وسلوك سبيله وتوليه سببا للغفران ودخول الجنان ونجاتهم من النيران ، والمراد بخرج منه خرج عليه ( أقول ) ومقتضى هذا الحديث وشرحه من المناوي أن من خرج على علىّ عليه السلام كافر ، وهو كذلك . باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : أهل بيتي أمان لأمتي ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 149 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح الاسناد ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 140 ) وصححه . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 458 ) روى بسنده عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه خرج ذات ليلة وقد أخّر صلاة العشاء حتى ذهب من الليل هنيهة أو ساعة والناس ينتظرون في المسجد ، فقال : ما تنتظرون ؟ فقالوا : ننتظر الصلاة ، فقال : إنكم لن