السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

51

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، قال : رواه الطبراني ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 48 ) وقال : للحكيم الترمذي في نوادر الأصول والطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد وذكره في ( ج 3 أيضا ص 61 ) وقال : أخرجه ابن جرير في تهذيب الآثار . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 163 ) قال : وعن زيد بن أرقم قال : نزل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الجحفة ثم أقبل على الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : إني لا أجد لنبي إلا نصف عمر الذي قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت قال : أليس تشهدون أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق ؟ قالوا : نشهد قال : فرفع يده فوضعها على صدره ثم قال : وأنا أشهد معكم ، ثم قال : ألا تسمعون ؟ قالوا : نعم ، قال : فانى فرط على الحوض وأنتم واردون علي الحوض ، وأن عرضه ما بين صنعاء وبصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، فنادى مناد : وما الثقلان يا رسول اللَّه ؟ قال : كتاب اللَّه طرف بيد اللَّه عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا والآخر عشيرتي وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهما فهم أعلم منكم ، ثم أخذ بيد علي عليه السلام فقال : من كنت أولى به من نفسه فعلى وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 48 ) وقال فيه : والآخر عترتي بدل عشيرتي ، ثم قال : للطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد ابن أرقم .