السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

34

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( أيضا تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 11 ص 112 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما في القيامة راكب غيرنا نحن أربعة ، فقام اليه عمه العباس بن عبد المطلب فقال : من هم يا رسول اللَّه ؟ فقال : أما أنا فعلى البراق ( إلى أن قال ) وأخي صالح على ناقة اللَّه وسقياها التي عقرها قومه ، قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وعمى حمزة بن عبد المطلب أسد اللَّه وأسد رسوله سيد الشهداء على ناقتي ، قال العباس : ومن يا رسول اللَّه ؟ قال : وأخي علىّ على ناقة من نوق الجنة زمامها من لؤلؤ رطب ، عليها محمل من ياقوت أحمر ، قضبانها من الدر الأبيض على رأسه تاج من نور لذلك التاج سبعون ركنا ما من ركن إلا وفيه ياقوتة حمراء تضئ للراكب المحث ( أي المسرع ) عليه حلتان خضراوان وبيده لواء الحمد وهو ينادى : أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فيقول الخلائق : ما هذا إلا نبي مرسل أو ملك مقرب ، فينادى مناد من بطنان العرش : ليس هذا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا حامل عرش هذا علي بن أبي طالب وصى رسول رب العالمين ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين . ( ثم ) إن ها هنا جملة من الروايات يناسب ذكرها في خاتمة هذا الباب . ( منها ) ما رواه أبو نعيم في حليته ( ج 1 ص 68 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : كنا نتحدث أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عهد إلى علي عليه السّلام سبعين عهدا لم يعهد إلى غيره ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ( ج 1 ص 197 ) وقال : أخرجه الطبراني في معجمه وذكره المناوي أيضا في فيض القدير في الشرح ( ج 4 ص 357 ) وقال : أخرجه الطبراني عن ابن عباس ، وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 113 )