السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

405

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 88 ) روى بسنده عن أبي كثير مولى الأنصار قال : كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) حيث قتل أهل النهروان فكأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم ، فقال على ( عليه السلام ) يا أيها الناس إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون فيه أبدا حتى يرجع السهم على فوقه ، وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد أحد يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة ، حوله سبع هلبات ( 1 ) فالتمسوه فانى أراه فيهم ، فالتمسوه فوجدوه إلى شفير النهر تحت القتلى فأخرجوه فكبر على ( عليه السلام ) فقال : اللَّه أكبر ، صدق اللَّه ورسوله ، وإنه لمتقلد قوسا له عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مخدجته ويقول : صدق اللَّه ورسوله وكبر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدون . ( صحيح أبى داود ج 29 ) في باب ما يدل على ترك الكلام في الفتنة روى بسنده عن أبي سعيد قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : تمرق مارقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 3 في ص 26 وص 32 وص 45 وص 48 وص 70 وص 82 وص 95 ) إلى غير ذلك من الصفحات ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه في ( ص 42 وص 43 ) بطرق عديدة . ( طبقات ابن سعد ج 4 القسم 2 ص 36 ) روى بسنده عن سعيد ابن جمهان قال : كنا نقاتل الخوارج مع عبد اللَّه بن أبي أوفى قال : فلحق غلام له بهم فناديناه - وهو من ذلك الشط - يا فيروز هذا مولاك عبد اللَّه ، قال :

--> ( 1 ) - الهلبات جمع هلبة وهى الشعرة .