السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
402
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
مخدج اليد ( 1 ) أو مؤدن اليد أو مثدون اليد لولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : قلت : أنت سمعته من محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ قال : إي ورب الكعبة إي ورب الكعبة . ( أقول ) ورواه ابن ماجة أيضا في صحيحه في باب ذكر الخوارج وأبو داود في صحيحه ( ج 30 ) في باب قتال الخوارج ، وأحمد بن حنبل في مسنده ( ج 1 ص 78 ) وفى غير هذه الصفحة أيضا بطرق عديدة ، ورواه جمع آخرون أيضا من أئمة الحديث غير المذكورين . ( صحيح مسلم في كتاب الزكاة ) في باب التحريض على قتل الخوارج روى بسنده عن زيد بن وهب الجهني إنه كان في الجيش الذين كانوا مع علىّ ( عليه السلام ) الذين ساروا إلى الخوارج ، فقال على ( عليه السلام ) : أيها الناس إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : يخرج قوم من أمتي يقرؤن القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشئ ، ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشئ ، ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ ، يقرؤن القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الإسلام كما يمرق
--> ( 1 ) - المخدج : بضم الميم وسكون الخاء المعجمة ثم الدال المهملة المفتوحة ثم الجيم هو ناقص اليد ، قال ابن الأثير الجزري في النهاية : « ومنه حديث ذي الثدية أنه مخدج اليد » و ( المودن ) بضم الميم وإسكان الواو وفتح الدال ثم النون ويقال : ( مؤدن ) بالهمزة وبتركه ، هو ناقص اليد ، ويقال أيضا : ودين ، و ( المئدون ) بفتح الميم وثاء مثلثة ساكنة ثم الدال المهملة بعدها الواو والنون ، هو صغير اليد مجتمعها كثندوة الثدي ، وهى بفتح الثاء بلا همزة وبضمها مع الهمزة ، وكان أصله مثنود فقدمت الدال على النون كما قالوا : جبذب وجذب وعاث في الأرض وعثا ( أنظر شرح صحيح مسلم للنووي ( ج 7 - ص 171 ) طبع القاهرة ، وانظر أيضا نهاية ابن الأثير الجزري بمادة ( ثدن ) وبمادة ( خدج ) وبمادة ( ودن ) .