السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

398

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أخرجه الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 13 ص 186 ) روى بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين ( وساق الحديث إلى أن قال أبو أيوب ) وسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا عمار تقتلك الفئة الباغية وأنت ذاك مع الحق والحق معك ، يا عمار بن ياسر إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علىّ ، فإنه لن يدليك في سدى ولن يخرجك من هدى الحديث ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 155 ) وقال فيه : لن يدلك على ردى ولن يخرجك من الهدى ، قال : أخرجه الديلمي عن عمار بن ياسر وعن أبي أيوب . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 236 ) ذكر حديثا عن زيد بن وهب عن حذيفة في الفتنة قال فيه زيد لحذيفة : فقلنا : يا أبا عبد اللَّه وإن ذلك لكائن ؟ فقال بعض أصحابه يا أبا عبد اللَّه فكيف نصنع إن أدركنا ذلك ؟ قال : أنظروا الفرقة التي تدعو إلى أمر علي عليه السلام فالزموها فإنها على الهدى قال : رواه البزار ورجاله ثقات ( وذكره العسقلاني ) أيضا في فتح الباري ج 16 ص 165 بنحو ابسط فقال واخرج البزار من طريق زيد بن وهب قال بينا نحن نحول حول حذيفة إذ قال كيف أنتم وقد خرج أهل بيت نبيكم فرقتين يضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف قلنا يا أبا عبد اللَّه فكيف نصنع إذا أدركنا ذلك قال انظروا إلى الفرقة التي تدعو إلى امر علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فإنها على الهدى . ( مستدرك الصحيحين ج 2 ص 148 ) روى بسنده عن خالد العرني قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدري على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد اللَّه حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الفتنة ؟ قال : حذيفة قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : دوروا مع كتاب اللَّه حيثما دار فقلنا : فإذا اختلف الناس فمع من نكون ؟ فقال : انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها فإنه يدور مع كتاب اللَّه ، قلت : ومن ابن سمية ؟ قال : أو ما تعرفه ؟ قلت : بيتنه لي ، قال : عمار بن ياسر ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه