السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
388
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عمار بن ياسر فجعل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ينفض التراب عن رأسه ويقول : ويحك يا بن سمية تقتلك الفئة الباغية ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 74 ) قال : عن سعيد بن جبير قال : كان عمار بن ياسر ينقل التراب والحجارة إلى المسجد فأتى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقيل له : مات عمار وقع عليه حجر فقتله فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما مات عمار تقتله الفئة الباغية ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 74 ) قال : عن ابن مسعود قال : لا نسيت يوم الخندق والنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يناولهم اللبن وقد اغبر شعر صدره وهو ينادى : ألا إن الخير خير الآخرة ، فاغفر للأنصار والمهاجرة فجاء عمار بن ياسر فقال له النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ويح غمارا وويح ابن سمية تقتله الفئة الباغية ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( الهيثمي في مجمعه ج 7 ص 240 ) قال : وعن أبي عبد الرحمن السلمى قال : شهدنا مع علي عليه السلام صفين ( وساق الحديث إلى أن قال ) فكان عمار بن ياسر علما لأصحاب محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لا يسلك واديا من أودية صفين إلا تبعه أصحاب محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فانتهينا إلى هاشم بن عتبة بن أبي وقاص وقد ركز الراية فقال : ما لك يا هاشم أعور وجبنا ، لا خير في أعور لا يغشى الناس ، فنزع هاشم الراية وهو يقول : أعور يبغى أهله محلا * قد عالج الحياة حتى ملا * لا بد أن يفل أو يفلا * فقال له عمار : أقبل فان الجنة تحت الأبارقة ، وقد تزين الحور العين مع محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وحزبه في الرفيق الأعلى ، فما رجعا حتى