السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

386

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

يحمل التراب والحجارة في الخندق فيطرحه على شفيره وكان ناقها من مرض صائما فأدركه الغشى فأتاه أبو بكر فقال : أربع على نفسك يا عمار فقد قتلت نفسك وأنت ناقة من مرض ، فسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قول أبى بكر فقام فجعل يمسح التراب عن رأس عمار ومنكبه وهو يقول : يزعمون أنك ميت وأنت قد قتلت نفسك كلا واللَّه ، ( وفى لفظ لا واللَّه ) ما أنت بميت حتى تقتلك الفئة الباغية ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 72 ) قال : عن عمار بن ياسر قال : قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية آخر زادك من الدنيا ضياح لبن ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 72 ) قال : عن مولاة لعمار بن ياسر قالت : اشتكى عمار فغشى عليه فقال : أتخشون أن أموت على فراشي ، أخبرني حبيبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه تقتلني الفئة الباغية ، وأن آخر زادي من الدنيا مذقة من لبن ، قال : أخرجه أبو يعلى وابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 73 ) قال : عن كعب بن مالك إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعمار بن ياسر - وهو ينقل التراب من الخندق - تقتلك الفئة الباغية وآخر شرابك ضياح من لبن ، وفى لفظ وآخر زادك من الدنيا ضيح من لبن ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 7 ص 73 ) قال : عن خالد بن الوليد عن ابنة هشام بن الوليد بن المغيرة وكانت تمرّض عمارا قالت : جاء معاوية إلى عمار يعوده فلما خرج من عنده قال : اللهم لا تجعل منيته بأيدينا فانى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : تقتل عمارا الفئة الباغية ، قال : أخرجه أبو يعلى وابن عساكر .