السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
377
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في كلام أفقه أهل الشام في فضل علي عليه السّلام ( أسد الغابة لابن الأثير ج 3 ص 318 ) في ترجمة عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، قال : كان مسلما على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( إلى أن قال ) وكان أفقه أهل الشام ، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر ، وهو الذي عاتب أبا الدرداء وأبا هريرة بحمص إذ انصرفا من عند على ( عليه السلام ) رسولين لمعاوية ، وكان فيما قال لهما : عجبا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليا عليه السلام أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه ، وأي مدخل لمعاوية في الشورى ، ويذمهما على مسيرهما ، فتابا منه بين يديه ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ج 2 ص 402 وقال فيه واي مدخل لمعاويه في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه من رؤوس الأحزاب ( قال ) فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه . باب في إخبار النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عمارا أنه تقتله الفئة الباغية وقد قتله أهل الشام ( أقول ) طرق قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعمار : تقتلك الفئة الباغية كثيرة جدا بل متواترة ، ولكنا نقتصر على ذكر مقدار مهم منها