السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
369
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
الصلاة المكتوبة إلى الصلاة التي تليها كفارة ، والجمعة إلى الجمعة التي تليها كفارة ما بينهما ، والشهر إلى الشهر - يعنى شهر رمضان إلى شهر رمضان - كفارة ما بينهما إلا من ثلاث الإشراك باللَّه ، وترك السنة ، ونكث الصفقة ، فقلت : يا رسول اللَّه ، أما الإشراك باللَّه فقد عرفناه فما نكث الصفقة وترك السنة ؟ قال : أما نكث الصفقة فان تبايع رجلا بيمينك ثم تخالف اليه فتقاتله بسيفك وأما ترك السنة فالخروج من الجماعة ( رابعها ) ما ذكره العسقلاني في فتح الباري ج 16 ص 168 ( قال ) واخرج الشافعي من رواية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ) قال دخلت على مروان بن الحكم فقال ما رأيت أحدا أكرم غلبة من أبيك يعنى عليا ( عليه السلام ) ما هو الا ان ولينا يوم الجمل فنادا مناديه لا يقتل مدبر ولا يذفف على جريح . باب في نهي النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عائشة عن قتال علي عليه السّلام وإخبارها أنها تنبحها كلاب الحوأب فقاتلت وندمت ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 119 ) روى بسنده عن أم سلمة قالت : ذكر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خروج بعض أمهات المؤمنين فضحكت عائشة فقال : أنظرى يا حميراء أن لا تكوني أنت ( الحديث ) . ( كنز العمال ج 6 ص 84 ) قال : عن طاووس إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لنسائه : أيتكن تنبحها كلاب كذا وكذا ؟ إياك يا حميراء ، قال : أخرجه نعيم بن حماد في الفتن ، قال : وسنده صحيح . ( تاريخ ابن جرير الطبري ج 3 ص 485 ) روى بسنده عن الزهري قال : بلغني أنه لما بلغ طلحة والزبير منزل علي عليه السلام بذى قار انصرفوا إلى البصرة فأخذوا على المنكدر ، فسمعت عائشة نباح الكلاب فقالت : أي ماء هذا ؟ فقالوا : الحوأب ( 1 ) فقالت : إنا للَّه وإنا اليه راجعون إني لهيه
--> ( 1 ) - الحوأب منزل بين البصرة ومكة .