السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

367

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

أمر الناس ذهب على فرسه ، قال : أخرجه البيهقي في الدلائل وابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 83 ) قال : عن نذير الضبي إن عليا عليه السّلام دعا الزبير وهو بين الصفين فقال : أنت آمن تعالى حتى أعلمك فأتاه ، فقال علي عليه السلام : أنشدك باللَّه الذي بعث محمدا صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بالحق نبيا أخرج النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يمشى وأنا وأنت معه فضرب كتفك ثم قال لك : يا زبير كأنك قد قاتلت هذا ؟ قال : اللهم نعم فرجع ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 83 ) قال : عن ابن عباس قال : قال علىّ عليه السلام للزبير : نشدتك باللَّه هل تعلم أنى كنت أنا وأنت في سقيفة بنى فلان تعالجنى وأعالجك فمرّ بي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال لي : كأنك تحبه قلت : وما يمنعني ؟ قال : أما ليقاتلنك وهو الظالم ؟ قال الزبير : اللهم ذكرتني ما قد نسيت فوّلى راجعا ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( كنز العمال أيضا ج 6 ص 85 ) قال : عن الأسود بن قيس قال : حدثني من رأى الزبير يوم الجمل فنوه علي عليه السلام يا أبا عبد اللَّه فأقبل حتى التقت أعناق دوابهما ، فقال علي عليه السلام : أتذكر يوم أتانا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأنا أناجيك فقال : أنناجيه واللَّه ليقاتلنك يوما وهو لك ظالم ؟ فضرب الزبير وجه دابته فانصرف ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن عساكر . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 63 ) في قصة أهل الجمل ( قال ) ثم خرج علي عليه السلام على بغلة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الشهباء بين الصفين وهو حاسر فقال : أين الزبير فخرج اليه حتى إذا كانا بين الصفين اعتنق كل واحد منهما صاحبه وبكيا ، ثم قال علي عليه السلام :