السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

355

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

لا ينصرف حتى يفتح له ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 76 ) وقال : أخرجه أحمد ، وخرجه أبو حاتم . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 65 ) روى بسنده عن هبيرة بن يريم إن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) قام وخطب الناس وقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون بعلم ، كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه فيعطيه الراية فلا يرتد حتى يفتح اللَّه عز وجل عليه ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 3 ص 25 ) باختلاف يسير في اللفظ . ( طبقات ابن سعد ج 3 القسم 1 ص 26 ) روى بسنده عن هبيرة ابن يريم قال : لما توفى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فصعد المنبر فقال : أيها الناس قبض الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، قد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يبعثه البعث فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله فلا ينثني حتى يفتح اللَّه له ، وما ترك إلا سبعمائة درهم أراد أن يشترى بها خادما ، ولقد قبض في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ليلة سبع وعشرين من رمضان . ( خصائص النسائي ص 8 ) روى بسنده عن هبيرة بن يريم قال : جمع الناس الحسن بن علي ( عليهما السلام ) وعليه عمامة سوداء لما قتل أبوه فقال : لقد كان قتلتم بالأمس رجلا ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون وإن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : لأعطين الراية غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ، ويحبه اللَّه ورسوله ، ويقاتل ، جبريل عن يمينه