السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

351

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فانقطع شسعه فأخذها علىّ ( عليه السلام ) يصلحها فمضى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إن منكم رجلا يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله ، فاستشرف لها القوم فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لكنه خاصف النعل فجاء فبشرناه بذلك فلم يرفع به رأسا كأنه شئ قد سمعه من النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( الإصابة لابن حجر ج 1 القسم 1 ص 22 ) روى بسنده عن الأخضر بن أبي الأخضر عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : أنا أقاتل على تنزيل القرآن وعلىّ يقاتل على تأويله ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 155 ) وقال : أخرجه الدار قطني في الأفراد . ( الإصابة أيضا ج 4 القسم 1 ص 152 ) قال : وأخرج الباوردي وابن مندة من طريق سيف بن محمد عن السرى بن يحيى عن الشعبي عن عبد الرحمن ابن بشير قال : كنا جلوسا مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذ قال : ليضربنكم رجل على تأويل القرآن كما ضربتكم على تنزيله فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا فقال عمر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ولكن خاصف النعل فانطلقنا فإذا على ( عليه السلام ) يخصف نعل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حجرة عائشة فبشرناه . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 423 ) قال : وروى الأعمش عن أبي عبد الرحمن السلمى قال : شهدنا مع علي عليه السلام صفين فرأيت عمار بن ياسر لا يأخذ في ناحية ولا واد من أودية صفين إلا رأيت أصحاب محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يتبعونه كأنه علم لهم ، وسمعت عمارا يقول يومئذ لهاشم بن عتبة : يا هاشم تقدم الجنة تحت الأبارقة ، اليوم ألقى الأحبة