السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

340

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

القدم ثم أدخل يدي هذه بين النعل والقدم فإنه ليخيل إلي أنى أجد برد قدمه الساعة على ك ؟ ؟ ؟ في . باب إن عليا صعد على منكب النبي لكسر الأصنام ( خصائص النسائي ص 31 ) روى بسنده عن أبي مريم قال : قال على ( عليه السلام ) انطلقت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حتى أتينا الكعبة فصعد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على منكبي فنهض به على ( عليه السلام ) فلما رأى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ضعفي قال لي : اجلس فجلست فنزل النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وجلس لي وقال لي : اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه فنهض بي ، فقال على ( عليه السلام ) إنه يخيل إلي أنى لو شئت لنلت أفق السماء ، فصعدت على الكعبة وعليها تمثال من صفر أو نحاس فجعلت أعالجه لأزيله يمينا وشمالا وقداما ومن بين يديه ومن خلفه حتى استمكنت منه ، فقال نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إقذفه فقذفت به فكسرته كما تكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد . ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 2 ص 366 ) وقال فيه : فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم