السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
338
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
رغبة في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فارددهم الينا ، فقال لأبى بكر : ما تقول ؟ فقال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قال لعمر : ما تقول ؟ قال : صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاؤك فتغير وجه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم قال : يا معشر قريش واللَّه ليبعثن اللَّه عليكم رجلا منكم امتحن اللَّه قلبه للإيمان فيضربكم على الدين أو يضرب بعضكم ، قال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا قال عمر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل وقد كان أعطى عليا عليه السلام نعلا يخصفها ، ( أقول ) ورواه الحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 2 ص 137 وفى ج 4 ص 298 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 396 ) وقال أخرجه أحمد وابن جرير وصححه ( وفى ص 407 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير ويحيى بن سعيد . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 1 ص 133 ) روى بسنده عن ربعي بن حراش قال : سمعت عليا عليه السلام يقول وهو بالمدائن : جاء سهيل بن عمرو إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم الدين تعيذا فارددهم علينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول اللَّه فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث اللَّه عليكم رجلا امتحن اللَّه قلبه بالإيمان يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون ( 1 ) عنه إجفال النعم ، فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ، قال له عمر : أنا هو يا رسول اللَّه ؟ قال : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : وفى كف علي عليه السلام نعل يخصفها لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( أقول ) ورواه بطريق آخر أيضا في ( ج 8 ص 433 ) ورواه الطحاوي أيضا في شرح معاني الآثار ( ج 2 ص 408 ) مختصرا .
--> ( 1 ) - جفل البعير - بالجيم والفاء ثم اللام : قفز وشرد .