السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
330
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ابن ميسرة العبسي فإذا كان القتال أخذها علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 75 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( مستدرك الصحيحين أيضا ج 3 ص 499 ) روى بسنده عن قيس ابن أبي حازم قال : كنت بالمدينة فبينا أنا أطوف في السوق إذ بلغت أحجار الزيت فرأيت قوما مجتمعين على فارس قد ركب دابة وهو يشتم علىّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) والناس وقوف حواليه ، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص فوقف عليهم فقال : ما هذا ؟ فقالوا رجل يشتم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فتقدم سعد فأفرجوا له حتى وقف عليه فقال : يا هذا على ما تشتم علىّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ألم يكن أول من أسلم ؟ ألم يكن أول من صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ ألم يكن أزهد الناس ؟ ألم يكن أعلم الناس ؟ وذكر حتى قال : ألم يكن ختن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على ابنته ؟ ألم يكن صاحب راية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في غزواته ؟ ثم استقبل القبلة ورفع يديه وقال : اللهم إن هذا يشتم وليا من أوليائك فلا تفرق هذا الجمع حتى تريهم قدرتك ، قال قيس : فو اللَّه ما تفرقنا حتى ساخت به دابته فرمته على هامته في تلك الأحجار فانفلق دماغه ومات قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 368 ) روى بسنده عن مقسم قال : لا أعلمه إلا عن ابن عباس إن راية النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كانت مع علي بن أبي طالب عليه السّلام وراية الأنصار مع سعد بن عبادة ( الحديث ) ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ( ج 3 ص 475 ) قال : وعن مقسم عن ابن عباس كانت راية رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في المواطن كلها مع علي عليه السّلام راية المهاجرين ومع سعد بن عبادة راية الأنصار .