السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

318

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( كنز العمال ج 3 ص 154 ) روى بسنده عن أبي ذر قال : لما كان أول يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد وجاء علىّ ابن أبي طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدؤن ، ونطق به الناطقون ، حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله ، والصلاة على النبي محمد ، فقال : الحمد للَّه المتفرد بدوام البقاء ( وساق الخطبة إلى أن قال ) ثم قال علي عليه السّلام : أنا شدكم اللَّه إن جبرئيل نزل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا على فهل تعلمون هذا كان لغيرى ؟ ( الحديث ) . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 74 ) وفى الرياض النضرة ( ج 2 ص 190 ) قال : عن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال : نادى ملك من السماء يوم بدر يقال له رضوان أن لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علىّ ( قال ) خرجه الحسن بن عرفة العبدي . ( كنز العمال ج 5 ص 273 ) قال : عن علىّ قال : لما كان ليلة بدر قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : من يستسقى لنا من الماء فأحجم الناس ، فقام علي عليه السلام فاعتصم القربة ثم أتى بئرا بعيد القعر مظلمة فانحدر فيها فأوحى اللَّه عز وجل إلى جبريل وميكائيل وإسرافيل تأهبوا لنصرة محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وحزبه ففصلوا من السماء لهم لغط يذعر من سمعه ، فلما مروا بالبئر سلموا عليه من آخرهم إكراما وتبجيلا ، قال : أخرجه ابن شاهين ، ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 68 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب ، وهو ما رواه الزمخشري في الكشاف والفخر الرازي في تفسيره الكبير في ذيل تفسير