السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

316

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( هذان خصمان اختصموا في ربهم ) قال : هم الذين تبارزوا يوم بدر حمزة وعلي عليه السلام وعبيدة بن الحارث وشيبة بن ربيعة وعتبة والوليد بن عتبة . ( أقول ) ورواه مسلم أيضا في صحيحه في كتاب التفسير ، وابن ماجة أيضا في صحيحه في أبواب الجهاد ، والحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 2 ) في تفسير سورة الحج ، ورواه غير هؤلاء أيضا جمع كثير من أئمة الحديث . ( سنن البيهقي ج 3 ص 276 ) روى بسنده عن علي عليه السلام في قصة بدر قال : فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد فقالوا : من يبارز ؟ فخرج فتية من الأنصار شبيبة ، فقال عتبة : لا نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بنى أعمامنا بنى عبد المطلب ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : قم يا حمزة قم يا عبيدة قم يا علىّ ، فبرز حمزة لعتبة ، وعبيدة لشيبة ، وعلىّ عليه السلام للوليد ، فقتل حمزة عتبة ، وقتل علي عليه السلام الوليد ، وقتل عبيدة شيبة ، وضرب شيبة رجل عبيدة فقطعها فاستنقذه حمزة ، وعلىّ عليه السّلام حتى توفى بالصفراء ، ( أقول ) وذكر الشبلنجي في نور الأبصار ( ص 78 ) قصة مبارزة علي عليه السلام يوم بدر بمثل ما ذكره البيهقي بنحو أبسط . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ ) * في سورة ( ص ) قال : أخرج ابن عساكر عن ابن عباس في قوله : * ( أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ ) * قال : الذين آمنوا علىّ وحمزة وعبيدة ابن الحارث ، والمفسدين في الأرض عتبة وشيبة والوليد وهم الذين تبارزوا يوم بدر . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 9 ص 145 ) روى بسنده عن محمد بن إدريس الشافعي قال : دخل رجل من بنى كنانة على معاوية بن أبي سفيان