السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
305
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
فقال على ( عليه السلام ) : أنا أبو حسن إن لم يأت بأربعة شهداء فلينعط برمته ( 1 ) . ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في سننه ( ج 8 ص 230 ) وبطريق آخر في ( ص 237 ) وبطريق ثالث ( في ج 10 ص 147 ) ورواه الشافعي أيضا في مسنده في كتاب الجنائز والحدود ( ص 204 ) ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 7 ص 300 ) وقال : أخرجه الشافعي وعبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 463 ) قال : وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب عليه السلام عن ذلك فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب ، فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام فقال له : دعني عنك . ( كنز العمال ج 6 ص 21 ) قال : عن الشعبي عن علي عليه السلام أنه قال : الحمد للَّه الذي جعل عدونا يسألنا عما نزل به من أمر دينه ، إن معاوية كتب إلي يسألني عن الخنثى فكتبت اليه أن ورثه من قبل مباله ، قال : أخرجه سعيد بن منصور ، ( أقول ) وقال المناوي في فيض القدير ( ج 4 ص 356 ) في الشرح ما هذا لفظه : وفى شرح الهمزية إن معاوية كان يرسل يسأل عليا عليه السلام عن المشكلات فيحيبه ، فقال أحد بنيه : تجيب عدوك ، قال : أما يكفينا أن احتاجنا وسألنا .
--> ( 1 ) - قال ابن الأثير الجزري في ( نهاية غريب الحديث ) بمادة ( رمم ) « ومنه حديث علي : ( إن جاء بأربعة يشهدون وإلا دفع اليه برمته : الرمة بالضم قطعة حبل يشد بها الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القصاص أي يسلم إليهم الحبل الذي شد به تمكينا لهم منه لئلا يهرب ثم اتسعوا فيه حتى قالوا : أخذ الشئ برمته أي كله » .