السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

283

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 195 ) وقال : أخرجه أبو عمر وابن السمان في الموافقة . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَه َ مِنْه ُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِه ِ ) * ، في سورة آل عمران ، قال : وأخرج نصر في الحجة عن أبي هريرة قال : كنا عند عمر ابن الخطاب إذ جاء رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أو غير مخلوق فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا ؟ قال : وما يقول ؟ قال : جاءني يسأل عن القرآن أمخلوق هو أو غير مخلوق ، فقال علي عليه السلام : هذه كلمة وسيكون لها ثمرة لو وليت من الأمر ما وليت ضربت عنقه . ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 1 ص 229 ) وقال : وستكون لها عزة بدل قوله ثمرة . ( كنز العمال ج 2 ص 221 ) قال : عن أنس بن مالك إن أعرابيا جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخس بعيرا بعيرا يضربه برجله ليبعث البعير لينظر كيف قواده فجعل الأعرابي يقول : خل إبلي لا أبا لك فجعل عمر لا ينهاه قول الأعرابي أن يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر : إني لأظنك رجلا سوء فلما فرغ منها اشتراها فقال : سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي : حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر : اشتريتها وهى عليها فهي لي كما اشتريتها ، قال الأعرابي : أشهد أنك رجل سوء فبينما هما يتنازعان إذ أقبل علي عليه السلام فقال عمر : ترضى بهذا الرجل بيني وبينك فقال الأعرابي : نعم فقصا على علي عليه السلام قصتهما ، فقال علىّ عليه السلام : يا عمر إنك إن شرطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك