السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
261
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( وفى ص 394 ) وقال : أخرجه ابن سعد وابن أبي شيبة والبيهقي في الدلائل ( وفى ص 395 ) وقال : أخرجه العدنى والمروزي وأبو يعلى والبيهقي والدورقي وسعيد بن منصور وابن جرير ، وصححه ( وفى ص 395 ) ثانيا وقال : أخرجه العدنى وأبو يعلى وابن جرير وابن حبان والبيهقي ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 198 ) وقال : أخرجه الإسماعيلي والحاكمي . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( بَراءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِه ِ ) * ، قال : وأخرج أبو الشيخ عن علي عليه السلام قال : بعثني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى اليمن ببراءة فقلت : يا رسول اللَّه تبعثني وأنا غلام حديث السن وأسأل عن القضاء ولا أدرى ما أجيب ، قال : ما بد من أن تذهب بها أو أذهب بها ، قلت : إن كان لابد أنا أذهب ، قال : انطلق فان اللَّه يثبت لسانك ويهدى قلبك ، ثم قال : انطلق فاقرأها على الناس . باب في اسلام همذان على يدي علي عليه السّلام ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 109 ) قال : عن البراء بن عازب قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خالد بن الوليد إلى أهل اليمن يدعوهم إلى الإسلام وكنت فيمن سار معهم ، فأقام عليهم ستة أشهر لا يجيبونه إلى شئ ، فبعث النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمره أن يرسل خالدا ومن معه إلا من أراد البقاء مع علي عليه السلام فيتركه