السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
246
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
في الفرائض من علي عليه السلام ، قال : وكان المغيرة صاحب الفرائض ( أقول ) وذكرهما المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 194 ) وقال : أخرجهما القلعي . ( سنن البيهقي ج 5 ص 59 ) روى بسنده عن عمرو عن أبي جعفر قال : أبصر عمر بن الخطاب على عبد اللَّه بن جعفر ثوبين مضرجين وهو محرم فقال : ما هذه الثياب ؟ فقال علي بن أبي طالب عليه السلام ما أخال أحدا يعلمنا السنة ، فسكت عمر ( أقول ) وقول علي عليه السلام ذلك لعمر هو دليل على رضائه بما فعل عبد اللَّه بن جعفر وأن ذلك جائز شرعا ، كما أن سكوت عمر بعد قول علي عليه السلام هو دليل واضح على تسليمه أن عليا عليه السلام هو أعلم الناس بالسنة ولا ينبغي أن يعلمه أحد . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 116 ) قال : عن عبد اللَّه - يعنى ابن مسعود - قال : كنا نتحدث أن أفضل أهل المدينة علي بن أبي طالب عليه السلام قال : رواه البزار ( أقول ) ( 1 ) وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 209 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( ذخائر العقبى ص 61 ) قال : عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما اكتسب مكتسب مثل فضل علي عليه السّلام يهدى صاحبه إلى الهدى ، ويرده عن الردى ، قال : أخرجه الطبراني . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 456 ) قال : وروى عن سلمان وأبي ذر والمقداد وخباب وجابر وأبى سعيد وزيد بن الأرقم أن علي بن أبي طالب عليه السلام أول من أسلم وفضله هؤلاء على غيره ، ( أقول ) وقد تقدم في الباب السابق قول ابن عباس بعد ما سأله معاوية عن علي بن أبي طالب عليه السلام وقد علقت عنده بطون قريش : رحم اللَّه أبا الحسن كان واللَّه
--> ( 1 ) وذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري ج 8 ص 59 وقال رجاله موثوقون .