السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
233
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
سلوني فو اللَّه لا تسألوني عن شئ يكون إلى يوم القيامة إلا حدثتكم ( الخ ) . ( كنز العمال ج 6 ص 153 ) قال : علي عليه السّلام عيبة ( 1 ) علمي ، قال : أخرجه ابن عدي عن ابن عباس - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 4 ص 356 ) وقال في الشرح : « قال ابن دريد : وهذا من كلامه الموجز الذي لم يسبق ضرب المثل به في إرادة اختصاصه بأموره الباطنة التي لا يطلع عليها أحد غيره وذلك غاية في مدح علي عليه السلام ، وقد كانت ضمائر أعدائه منطوية على اعتقاد تعظيمه » . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 4 ص 158 ) روى بسنده عن أنس قال : قيل : يا رسول اللَّه عمن نكتب العلم ؟ قال : عن علىّ وسلمان . ( تاريخ بغداد أيضا ج 6 ص 379 ) روى حديثا طويلا قال فيه علىّ عليه السلام لكميل : ألا إن هاهنا - وأشار إلى صدره - لعلما جما لو أصبت له حملة ، بلى أصبت لقنا غير مأمون يستعمل آلة الدين للدنيا . ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) * في سورة والضحى ، ذكر حديثا قال فيه : فقالوا له - يعنى لعلى عليه السلام - فحدثنا عن نفسك فقال : مهلا فقد نهى اللَّه عن التزكية فقيل له : أليس اللَّه تعالى يقول : * ( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ) * ؟ فقال : إني أحدث ، كنت إذا سئلت أعطيت ، وإذا سكت ابتديت ، وبين الجوامح علم جم فاسألوني . ( حلية الأولياء لأبى نعيم ج 1 ص 65 ) روى بسنده عن أبي صالح
--> ( 1 ) - العيبة : بفتح العين المهملة - ما تجعل فيه الثياب كالصندوق ، والعيبة - أيضا - من الرجل موضع سره .