السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
231
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في علم علي عليه السّلام ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( إِنَّ اللهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ) * في أوائل آل عمران ، قال : قال علي عليه السلام : علمني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الف باب من العلم واستنبطت من كل باب الف باب ، قال : فإذا كان حال المولى هكذا فكيف حال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 463 ) قال : وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسأل له علي بن أبي طالب عليه السلام ذلك ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب ، فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام ، فقال له : دعني عنك . ( الاستيعاب أيضا ج 2 ص 462 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن عباس قال : واللَّه لقد أعطى علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم ، وأيم اللَّه لقد شارككم في العشر العاشر ، ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 22 ) . ( الاستيعاب أيضا ج 2 ص 462 ) روى بسنده عن سعيد بن المسيب قال : ما كان أحد من الناس يقول : سلوني غير علي بن أبي طالب عليه السلام ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 22 ) وابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 76 ) وقال : أخرجه ابن سعد ، والمحب الطبري أيضا