السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

217

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في ظل بالمدينة ونحن نطلب عليا عليه السلام إذ انتهينا إلى حائط فنظرنا إلى علي عليه السّلام وهو نائم في الأرض وقد اغبر ، فقال : ما ألوم الناس يكنونك أبا تراب ، فلقد رأيت عليا عليه السّلام تغير وجهه واشتد ذلك عليه ، فقال : ألا أرضيك يا علىّ ؟ قال : بلى يا رسول اللَّه قال : أنت أخي ووزيري تقضى ديني وتنجز موعدي وتبرئ ذمتي ، فمن أحبك في حياة منى فقد قضى نحبه ، ومن أحبك في حياة منك بعدى ختم اللَّه له بالأمن والإيمان وآمنه يوم الفزع ، ومن مات وهو يبغضك يا علىّ مات ميتة جاهلية ويحاسبه اللَّه بما عمل في الإسلام ( قال ) رواه الطبراني ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 155 ) وقال أيضا : رواه الطبراني عن ابن عمر . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 4 ص 102 ) روى بسنده عن عائشة ، قال : سمعت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعلى عليه السّلام : حسبك ما لمحبك حسرة عند موته ، ولا وحشة في قبره ، ولا فزع يوم القيامة . ( تاريخ بغداد أيضا ج 1 ص 259 ) روى بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه على حب اللَّه والحسن والحسين صفوة اللَّه فاطمة خيرة اللَّه ، على باغضهم لعنة اللَّه ( أقول ) الحب بكسر الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة بمعنى المحبوب . ( كنز العمال ج 6 ص 158 ) قال : ثلاث من كن فيه فليس منى ولا أنا منه ، بغض علي عليه السلام ، ونصب أهل بيتي ، ومن قال : الإيمان كلام ( قال ) أخرجه الديلمي عن جابر - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - . ( ذخائر العقبى للمحب الطبري ص 92 ) قال : عن أنس بن مالك