السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

192

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ابن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس قال : بعثتني أم سليم إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم بطير مشوى ومعه أرغفة من شعير فأتيته به فوضعته بين يديه ، فقال : يا أنس أدع لنا من يأكل معنا من هذا الطير ، اللهم آتنا خير خلقك فخرجت فلم تكن لي همة إلا رجل من أهلي آتيه فأدعوه فإذا أنا بعلى بن أبي طالب عليه السلام فدخلت فقال : أما وجدت أحدا ؟ قلت : لا ، قال : أنظر فنظرت فلم أجد أحدا إلا عليا عليه السلام ففعلت ذلك ثلاث مرات ثم خرجت فرجعت فقلت : هذا علي بن أبي طالب يا رسول اللَّه ، فقال : إئذن له اللهم وإلي اللهم وإلي ، وجعل يقول ذلك بيده وأشار بيده اليمنى يحركها ، قال : رواه الجم الغفير عن أنس . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 3 ص 171 ) روى بسنده عن أبي الهندي عن أنس قال : أتى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بطائر فقال : اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي فجاء علي عليه السلام فحجبته مرتين فجاء في الثالثة فأذنت له فقال : يا علىّ ما حبسك ؟ قال : هذه ثلاث مرات قد جئتها فحجبني أنس ، قال : لم يا أنس ؟ قال : سمعت دعوتك يا رسول اللَّه فأحببت أن يكون رجلا من قومي ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الرجل يحب قومه ( أقول ) ورواه ثانيا في ( ج 9 ص 369 ) . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 30 ) روى بسنده عن إبراهيم عن أنس قال : أهدى إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طير فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك إليك فجاء علي عليه السلام فأكل معه . ( كنز العمال ج 6 ص 406 ) قال : عن أنس أن أم سليم أتت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بحجلات قد شوتهن بأضياعهن وخمرهن فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم إئتنى بأحب خلقك يأكل معي