السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
190
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عن أنس بن مالك قال : كنت أخدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقدم لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فرخ مشوى فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير قال : فقلت : اللهم اجعله رجلا من الأنصار ، فجاء علي عليه السلام فقلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم جاء فقلت : إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على حاجة ، ثم جاء فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : افتح فدخل فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما حبسك علىّ ؟ فقال : إن هذه آخر ثلاث مرات يردني أنس يزعم أنك على حاجة ، فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ فقلت : يا رسول اللَّه سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلا من قومي ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : إن الرجل قد يحب قومه ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ثم قال : وقد رواه عن أنس جماعة من أصحابه زيادة على ثلاثين نفسا ثم صحت الرواية عن علىّ عليه السلام وأبى سعيد الخدري وسفينة ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 125 ) وقال في آخره : وفى رواية كنت مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في حائط وقد أتي بطائر ، وفى رواية قال : أهدت أم أيمن إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طائرا بين رغيفين فجاء النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : هل عندكم شئ ؟ فجاءته بالطائر ( ثم قال ) رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ، وأبو يعلى باختصار إلا أنه قال : فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء علي عليه السلام فأذن له . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 131 ) روى بسندين عن ثابت البناني أن أنس بن مالك كان شاكيا فأتاه محمد بن الحجاج يعوده في أصحاب له فجرى الحديث حتى ذكروا عليا عليه السلام فتنقصه محمد بن الحجاج فقال أنس :