السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

189

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب إن عليا عليه السّلام أحب الخلق إلى اللَّه ورسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( صحيح الترمذي ج 2 ص 299 ) روى بسنده عن السدى عن أنس ابن مالك قال : كان عند النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم طير فقال : اللهم إئتنى بأحب خلقك إليك يأكل معي هذا الطير فجاء علي عليه السلام فأكل معه قال الترمذي : وقد روى من غير وجه عن أنس ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 5 ) وقال فيه : فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عمر فرده ثم جاء علي عليه السلام فأذن له ، ورواه ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 30 ) وقال فيه : فجاء أبو بكر فرده ثم جاء عثمان فرده فجاء علي عليه السلام فأذن له وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 61 ) وقال : خرجه الترمذي والبغوي في المصابيح في الحسان وأخرجه الحربي ، وفى الرياض النضرة ( ج 2 ص 160 ) وقال فيه أنس : فجاء علي عليه السلام فرددته ثم جاء فرددته فدخل في الثالثة أو في الرابعة فقال له النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما حبسك عنى أو ما أبطأ بك عنى يا علىّ ؟ قال : جئت فردنى أنس ثم جئت فردنى أنس قال : يا أنس ما حملك على ما صنعت ؟ قال : رجوت أن يكون رجلا من الأنصار ، فقال : يا أنس أو في الأنصار خير من علىّ ؟ أو أفضل ، قال : خرجه عمرو بن شاهين . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 130 ) روى بسنده عن يحيى بن سعيد