السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
188
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
منهم وهو ابن عم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وختنه على ابنته وأقرب الناس اليه وأحبهم . ( كنز العمال ج 6 ص 84 ) قال : قلت لعائشة : من كان أحب الناس إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ؟ قالت : علي بن أبي طالب قلت : أي شئ كان سبب خروجك عليه ؟ قالت : لم تزوج أبوك أمك ؟ قلت : ذلك من قدر اللَّه قالت : وكان ذلك من قدر اللَّه ، قال : أخرجه البزار . ( الرياض النضرة ج 2 ص 161 ) قال : وعن مجمع قال : دخلت مع أبي على عائشة فسألها عن مسراها يوم الجمل فقالت : كان قدرا من اللَّه ، وسألها عن علي عليه السلام فقالت : سألت عن أحب الناس إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وزوج أحب الناس كان اليه . ( الرياض النضرة ج 2 ص 161 ) قال : وعنها - أي وعن عائشة - وقد ذكر عندها علي عليه السّلام فقالت : ما رأيت رجلا كان أحب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم منه ولا امرأة أحب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم من امرأته - تعنى امرأة علي عليه السلام - قال : خرجه المخلص والحافظ الدمشقي . ( الرياض النضرة ج 2 ص 162 ) قال : وعن معاوية بن ثعلبة قال : جاء رجل إلى أبي ذر وهو في مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا أبا ذر ألا تخبرني بأحب الناس إليك ؟ فانى أعرف أن أحب الناس إليك أحبهم إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : أي ورب الكعبة أحبهم إلي أحبهم إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هو ذاك الشيخ - وأشار إلى علي عليه السلام - قال : خرجه الملا ، أي في سيرته .