السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
187
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بيت عائشة وعلي عليه السلام خارج من عنده فسمعته يقول : يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم عليّ فاعرفى له حقه وأكرمي مثواه . ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 8 ص 183 ) والمحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 161 ) وقال : أخرجه الخجندى وفى ( ص 219 ) بزيادة وهى : قالت : فلما أن جرى بينها وبين علي عليه السّلام بالبصرة ما جرى رجعت عائشة إلى المدينة فدخلت عليها فقلت لها : يا أم المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لك فيه ما قال ؟ قالت : يا معاذة كيف يكون قلبي لرجل كان إذا دخل عليّ وأبى عندنا لا يمل من النظر اليه فقلت له : يا أبة إنك لتديمن النظر إلى علىّ ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه علىّ عبادة ، وقال أيضا : أخرجه الخجندى . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 5 ص 314 ) روى بسنده عن أبي هاشم مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : كانت أمي أمة لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم هو أعتق أبى وأمي ، إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم جاء من المسجد فوجد عليا وفاطمة مضطجعين وقد غشيتهما الشمس ، فقام عند رأسيهما وعليه كساء خيبري فمده دونهما ثم قال : قوما أحب باد وحاضر ثلاث مرات ، قال : أخرجه أبو موسى . ( الزمخشري في الكشاف ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ ) * في سورة البقرة ، قال : ويحكى عن الحجاج أنه قال للحسن - والظاهر أنه يعنى البصري - ما رأيك في أبى تراب ؟ فقرأ قوله : إلا على الذين هدى اللَّه ( ثم قال ) وعلىّ