السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

182

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

حمدت اللَّه عز وجل ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : أنت منهم أنت منهم ، وعمار بن ياسر وسيشهد مشاهد بيّن فضلها عظيم أجرها وسلمان منا أهل البيت فاتخذه صاحبا ( قال ) رواه البزار . ( كنز العمال ج 3 ص 154 ) ذكر حديثا مسندا عن أبي ذر قال : لما كان أول يوم في البيعة لعثمان اجتمع المهاجرون والأنصار في المسجد وجاء علي بن أبي طالب عليه السلام فأنشأ يقول : إن أحق ما ابتدأ به المبتدئون ونطق به الناطقون وتفوه به القائلون حمد اللَّه والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على النبي محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث ) إلى أن قال : ثم قال علي عليه السلام : أناشدكم اللَّه أن جبرئيل نزل على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : يا محمد إن اللَّه يأمرك أن تحب عليا وتحب من يحبه فان اللَّه يحب عليا ويحب من يحبه ؟ قالوا : اللهم نعم ( الحديث ) قال : أخرجه ابن عساكر . باب فيما دل على شدة حب النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لعلي عليه السّلام ( أقول ) وقد تقدم في باب على وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هم آل محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( ج 1 ص 221 ) حديث أم سلمة أن عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام قد دخلوا على النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخذ الحسنين عليهما السلام ووضعهما في حجره وقبلهما واعتنق عليا عليه السلام بإحدى يديه وفاطمة عليها السلام بالأخرى وقيل فاطمة وقبل