السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

178

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

عن علي عليه السلام قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حين رجعت من خيبر : قولا ما أحب أن لي به الدنيا جميعا ، قال : رواه أبو يعلى . باب إن اللَّه اذهب الحر والبرد والرمد والصداع عن علي عليه السّلام بدعاء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يوم خيبر ( أقول ) قد تقدم في الباب السابق حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى المروى بطرق متعددة ، وكان فيه قول النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : اللهم أذهب عنه الحر والبرد ، مع قوله له : يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، وهذا ما بقي من طرقه التي ليس فيها القول الأخير وها نحن نذكرها في صدر هذا الباب فنقول : ( خصائص النسائي ص 38 ) روى بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إن عليا عليه السلام خرج علينا في حر شديد وعليه ثياب الشتاء ، وخرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف ، ثم دعا بماء فشرب ثم مسح العرق عن جبينه فلما رجع إلى بيته قال : يا أبتاه رأيت ما صنع أمير المؤمنين رضى اللَّه عنه ؟ خرج علينا في الشتاء وعليه ثياب الصيف وخرج علينا في الصيف وعليه ثياب الشتاء فقال أبو ليلى : ما فطنت وأخذ بيد ابنه عبد الرحمن فأتى عليا رضى اللَّه عنه فقال له الذي صنع ، فقال له على رضى اللَّه عنه : إن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان بعث إلي وأنا أرمد شديد الرمد فبزق في عيني ثم قال : إفتح عينيك ففتحتهما فما اشتكيتهما حتى الساعة ، ودعا لي فقال : اللهم أذهب عنه الحر