السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
164
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( ج 2 ص 185 ) وقال : أخرجه أبو حاتم . ( صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة ) في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ، روى بسنده عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب اللَّه ورسوله يفتح اللَّه على يديه ، قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الإمارة إلا يومئذ قال : فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال : فدعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم علي بن أبي طالب عليه السلام فأعطاه إياها وقال : إمش ولا تلتفت حتى يفتح اللَّه عليك ، قال : فسار علي عليه السلام شيئا ثم وقف ولم يلتفت ، فصرخ يا رسول اللَّه على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : وقاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه . ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 2 ص 384 ) وأبو داود الطيالسي أيضا في مسنده ( ج 10 ص 320 ) ، وابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 2 القسم 1 ص 80 ) ، وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 285 ) وقال : أخرجه ابن جرير ، وفى ( ج 6 ص 393 ) وقال : أخرجه ابن مندة في تاريخ أصبهان ، ورواه النسائي أيضا في خصائصه ( ص 6 ) بأربعة طرق ، والخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 8 ص 5 ) مختصرا . ( صحيح مسلم في كتاب فضائل الصحابة ) في باب من فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ، روى بسنده عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال : ما منعك أن تسب أبا التراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت