السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

6

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( مسند أبى داود الطيالسي ج 11 ص 360 ) روى بسنده عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعلي عليه السلام : أنت ولي كل مؤمن بعدى . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 4 ص 339 ) روى بسنده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : سألت اللَّه فيك خمسا فأعطاني أربعا ومنعني واحدة ، سألته فأعطاني فيك أنك أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة ، وأنت معي ، معك لواء الحمد ، وأنت تحمله ، وأعطاني أنك ولي المؤمنين من بعدى . ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 396 ) وقال : أخرجه ابن الجوزي ، وذكره أيضا ( في ج 6 ص 159 ) وقال : أخرجه الخطيب والرافعي عن علي عليه السلام . ( كنز العمال ج 6 ص 401 ) قال : عن علي عليه السلام لما نزلت هذه الآية : * ( وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ) * دعا - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - بنى عبد المطلب وصنع لهم طعاما ليس بالكثير فقال : كلوا بسم اللَّه من جوانبها فان البركة تنزل من ذروتها ، ووضع يده أولهم فأكاوا حتى شبعوا ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم فشربوا حتى رووا ، فقال أبو لهب : لقدما سحركم ، وقال - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - : يا بنى عبد المطلب إني جئتكم بما لم يجئ به أحد قط ، أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا اللَّه وإلى اللَّه ، وإلى كتابه ، فنفروا وتفرقوا ، ثم دعاهم الثانية على مثلها فقال أبو لهب كما قال في المرة الأولى ، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك ، ثم قال لهم - ومدّ يده - من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدى ، فمددت يدي وقلت : أنا أبايعك - وأنا يومئذ أصغر القوم - فبايعني على ذلك ، قال :