السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

149

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

عينا يا محمد فإنك سيد الأولين والآخرين ، قال : خرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام . باب إن اللَّه سد أبواب المسجد إلا باب علي عليه السّلام ( السيوطي في تفسيره ) المسمى بالدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى ، في سورة والنجم ( قال ) وأخرج ابن مردويه عن أبي الحمراء وحبة العرني قالا : أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن تسد الأبواب التي في المسجد ، فشق عليهم ، قال حبة : إني لأنظر إلى حمزة ابن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذر فان وهو يقول : أخرجت عمك وأبا بكر وعمر والعباس وأسكنت ابن عمك ، فقال رجل : ما يألو برفع ابن عمه ، قال : فعلم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه قد شق عليهم فدعا الصلاة جامعة فلما اجتمعوا صعد المنبر فلم يسمع لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم خطبة قط كان أبلغ منها تمجيدا وتوحيدا ، فلما فرغ قال : يا أيها الناس ما أنا سددتها ولا أنا فتحتها ولا أنا أخرجتكم وأسكنته ، ثم قرأ : * ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ) * . ( صحيح الترمذي ج 2 ص 301 ) روى بسنده عن ابن عباس أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمر بسد الأبواب إلا باب علي عليه السّلام .