السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
4
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أيضا في مسنده ( ج 3 ص 111 ) باختلاف يسير في اللفظ ، وقال فيه : فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما لهم ولعلى ؟ إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدى ، ورواه أبو نعيم أيضا في حليته ( ج 6 ص 294 ) والنسائي أيضا في خصائصه مختصرا ( ص 19 وص 23 ) وقال فيه : والغضب يبصر في وجهه فقال : ما تريدون من علىّ ؟ إن عليا منى وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدى ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 171 ) وقال : خرجه الترمذي وأبو حاتم وخرجه أحمد ، وأورده المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) بطريقين وقال : أخرجه ابن أبي شيبة ( وفى ص 399 ) وقال : أخرجه ابن أبي شيبة وابن جرير وصححه . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 5 ص 356 ) روى بسنده عن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب عليه السلام وعلى الآخر خالد بن الوليد ، فقال : إذا التقيتم فعلىّ على الناس ، وإن افترقتما فكل واحد منكما على جنده ، قال : فلقينا بنى زيد من أهل اليمن فاقتتلنا فظهر المسلمون على المشركين ، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية ، فاصطفى علي عليه السلام امرأة من السبي لنفسه ، قال بريدة : فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يخبره بذلك ، فلما أتيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم دفعت الكتاب فقرئ عليه ، فرأيت الغضب في وجه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، فقلت : يا رسول اللَّه هذا مكان العائذ ، بعثتني مع رجل وأمرتني أن أطيعه ففعلت ما أرسلت به فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا تقع في علي فإنه منى وأنا منه وهو وليكم بعدى ، وإنه منى وأنا منه ، وهو وليكم بعدى . ( أقول ) ورواه النسائي أيضا في خصائصه باختلاف يسير ( ص 24 )