السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
117
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب إن عليا عليه السّلام انتجاه اللَّه ( صحيح الترمذي ج 2 ص 300 ) روى بسنده عن جابر قال : دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام يوم الطائف فانتجاه فقال الناس : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما انتجيته ولكن اللَّه انتجاه ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 159 ) وقال : أخرجه الترمذي والطبراني ( انتهى ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 7 ص 402 ) وقال - بعد ذكر السند ما لفظه - عن جابر إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم انتجى عليا عليه السلام في غزوة الطائف يوما فقالوا : لقد طالت مناجاتك مع علىّ هذا اليوم ، فقال : ما أنا انتجيته ولكن اللَّه انتجاه ، ورواه ابن الأثير الجزري أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 27 ) وقال - بعد ذكر السند ما لفظه - عن جابر قال : لما كان يوم الطائف دعا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا فناجاه طويلا ، فقال بعض أصحابه : لقد طال نجوى ابن عمه ، قال : - يعنى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - ما أنا انتجيته ولكن اللَّه انتجاه ( كنز العمال ج 6 ص 399 ) قال : عن جندب بن ناجية - أو ناجية ابن جندب - لما كان يوم غزوة الطائف قام النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مع علي عليه السلام مليا ثم مرّ ، فقال له أبو بكر : يا رسول اللَّه لقد طالت مناجاتك عليا منذ اليوم ، فقال : ما أنا انتجيته ولكن اللَّه انتجاه ( قال ) أخرجه الطبراني .