السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

115

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بيت عائشة وعلي عليه السلام خارج من عنده ، فسمعته يقول لعائشة : إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم عليّ فاعرفى له حقه وأكرمي مثواه ( قال ) الحديث ، ثم قال : وفيه النظر إلى علىّ عبادة ( أقول ) وذكر الحديث بتمامه المحب الطبري في الرياض النضرة ( ج 2 ص 219 ) قال : وعن معاذة الغفارية قالت : كان لي أنس بالنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أخرج معه في الأسفار ، وأقوم على المرضى ، وأداوى الجرحى ، فدخلت إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في بيت عائشة وعلي عليه السلام خارج من عنده ، فسمعته يقول : يا عائشة إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم عليّ فاعرفى له حقه ، وأكرمي مثواه ، فلما أن جرى بينها وبين علي عليه السلام بالبصرة ما جرى رجعت عائشة إلى المدينة فدخلت عليها فقلت لها : يا أم المؤمنين كيف قلبك اليوم بعد ما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لك فيه ما قال ؟ قالت : يا معاذة كيف يكون قلبي لرجل كان إذا دخل عليّ وأبى عندنا لا يمل من النظر اليه ، فقلت له : يا أبة إنك لتديمن النظر إلى علىّ ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه على عبادة ، قال : أخرجه الخجندى . ( الرياض النضرة ج 2 ص 219 ) قال : عن عائشة قالت : رأيت أبا بكر يكثر النظر إلى وجه على ، فقلت : يا أبة رأيتك تكثر النظر إلى وجه على ، فقال : يا بنية سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : النظر إلى وجه على عبادة ( قال ) أخرجه ابن السمان في الموافقة . ( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 219 ) قال : وعن جابر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : عد عمران بن الحصين فإنه مريض ، فأتاه وعنده معاذ وأبو هريرة ، فأقبل عمران يحد النظر إلى علي