السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

107

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا فاطمة زوجتك سيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما أراد اللَّه تعالى أن أملكك بعلى أمر اللَّه جبريل فقام في السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من على ، ثم أمر اللَّه شجر الجنان فحملت الحلى والحلل ، ثم أمرها فنثرته على الملائكة ، فمن أخذ منهم شيئا يومئذ أكثر مما أخذ غيره افتخر به إلى يوم القيامة ، قالت أم سلمة : لقد كانت فاطمة عليها السلام تفتخر على النساء لأن أول من خطب عليها جبريل عليه السلام ( أقول ) ورواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخه ( ج 4 ص 128 ) . ( حلية الأولياء أيضا ج 2 ص 42 ) روى بسنده عن عمران بن حصين أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : ألا تنطلق بنا نعود فاطمة ؟ فإنها تشتكي ، قلت : بلى قال : فانطلقنا حتى إذا انتهينا إلى بابها فسلم واستأذن فقال : أدخل أنا ومن معي ؟ قالت : نعم ومن معك يا أبتاه فو اللَّه ما علي إلا عباءة ، فقال لها : اصنعي بها كذا واصنعى بها كذا ، فعلمها كيف تستتر فقالت : واللَّه ما على رأسي من خمار ، قال : فأخذ خلق ملاءة كانت عليه فقال : اختمرى بها ، ثم أذنت لهما فدخلا فقال : كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت إني لوجعة وإنه ليزيد فىّ أنه ما لي طعام آكله ، قال : يا بنية أما ترضين أنك سيدة نساء العالمين ؟ قالت : تقول يا أبت فأين مريم ابنة عمران ؟ قال : تلك سيدة نساء عالمها ، وأنت سيدة نساء عالمك ، أما واللَّه زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة ( أقول ) وذكره ابن عبد البر أيضا في الاستيعاب ( ج 2 ص 750 ) ( ورواه الطحاوي أيضا في مشكل الآثار ج 1 ص 50 ) وقال في آخره : لا يبغضه إلا منافق ( وذكره المحب الطبري في ذخائره ص 43 ) وقال أيضا في آخره : ولا يبغضه إلا منافق ، وقال : خرجه الحافظ أبو القاسم الدمشقي .