السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
89
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم ( قال ) أخرجه محمد بن أيوب الرازي في جزئه والعقيلي ( أقول ) وذكره الذهبي أيضا في ميزان الاعتدال ( ج 1 ص 417 ) مختصرا عن كتاب العقيلي عن معاذة عن علي عليه السلام ، وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ( ج 2 ص 157 ) وقال : خرجه ابن قتيبة في المعارف . ( كنز العمال ج 6 ص 402 ) قال : عن علي عليه السلام قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا علىّ ليس في القيامة راكب غيرنا ونحن أربعة ، فقام رجل من الأنصار فقال : فداك أبي وأمي فمن هم ؟ قال : أنا على البراق ، وأخي صالح على ناقته التي عقرت ، وعمى حمزة على ناقتي العضباء ، وأخي علىّ على ناقة من نوق الجنة ، بيده لواء الحمد ينادى : لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه ، فيقول الآدميون : ما هذا إلا ملك مقرب ، أو نبي مرسل ، أو حامل عرش ، فيجيبهم ملك من بطنان العرش : يا معشر الآدميين ليس هذا ملكا مقربا ، ولا نبيا مرسلا ، ولا حامل عرش ، هذا الصديق الأكبر علي بن أبي طالب . ( كنز العمال ج 6 ص 152 ) قال : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب آل يس ، وعلي بن أبي طالب ( قال ) أخرجه ابن النجار عن ابن عباس ( أقول ) وذكره السيوطي أيضا في الدر المنثور في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ) * في سورة يس ، وقال : أخرجه البخاري في تاريخه عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الصديقون ثلاثة ( وذكر الحديث ) كما تقدم ، وذكره المناوي أيضا في فيض القدير في المتن ( ج 4 ص 237 ) وابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 74 ) .