أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

مقدمة 71

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

أنّه غير متوفّر لديّ ، فكنتُ أذكر المصدر دون رقم الصفحة . هذا إضافةً إلى بعض المرويّات التي طلب ناقلوها عدم ذكر اسمهم ، فبقيت مرسلةً من هذه الناحية . 3 - لقد كنتُ أرغبُ كثيراً في إرجاع كلّ معلومة إلى أصلها وإلى الشخص الذي ذكرها غيرَ مكتفٍ بسرد المصادر التي يمكن أن تكون قد اعتمدت جميعاً على مصدر واحد ، ولكنّ هذه الخطوة تحتاج إلى شيءٍ من الوقت الذي لم أغنم به حاليّاً « 1 » . 4 - وهناك ملاحظة فنيّة لم يتح لي ضيق الوقت فرصة تجنّبها بشكل كامل ، وإن كنت قد راعيتها في أكثر الموارد على ما في بالي ، وهي أنّ الطريقة الأسلم في التوثيق هي ذكر المصدر الأصلي ثمّ الفرعي وتقديم الأقدم على الأحدث ، ولكنّني ربّما ذكرتُ - لدى تخريج المصادر - الأصلَ ثمّ أردفته بالفرع الذي نقل عنه ، أو ربّما قدّمتُ الفرع على الأصل ، أو ربّما قدّمتُ الأحدث على الأقدم . . 5 - إنّ ما أنقله حرفيّاً عن المصادر المكتوبة أنقله بين « » ، وما لا أنقله كذلك لا يمكن نسبته حرفيّاً إلى المصدر ، وإن كنتُ التزمنتُ على العموم بعبارات المصادر ولم أتصرّف إلّا بحدود تغيير الضمائر وما يفرضه ربط العبارات بعضها ببعض . 6 - ما كنتُ أضيفه إلى النصوص وهو ليس منها كنتُ أضعه بين [ ] تمييزاً له عمّا ورد في الأصل ، وما ورد في الكتاب بين [ ] على أنواع : فما لم أدرج إلى جانبه هامشاً توضيحيّاً فهو في الغالب تصحيحٌ لخطأ نحويٍّ أو إملائيٍّ ورد في الأصل ، كما هو الحال في الوثائق الخطيّة التي قمنا بإدراجها داخل الكتاب . وبعض ما جاء كذلك هو عبارة عن تتميم لمعلومة ناقصة وردت في الأصل ، كما لو لم يرد في المصدر اسم بعض الأشخاص نتيجة النسيان وكان معلوماً لديّ ، فكنتُ أضيفه بين [ ] ، فإن لم أشر إلى المصدر فهذا يعني أنّه منّي . أمّا ما أذيّله بهامش ، فتوضيح حاله يظهر من الهامش نفسه . 7 - ما نقلته عن المصادر المسموعة - أعني المقابلات - ووضعته بين « » قد يشتمل على شيءٍ من التغيير الذي يقتضيه السياق وصحّة العبارة ، وهو مقدارٌ ضئيلٌ جدّاً لا يؤثّر بتاتاً على أصل المطلب . ثمّ إنّني أثبتُّ الحوارات التي نُقلت لي باللهجة ( العاميّة ) بالفصحى ، ومع ذلك وضعتها بين « » ، اللهمّ إلّا ما وجدتُ أنّ إبقاءه على حاله من ( العاميّة ) يضفي على الحدث جوّاً خاصّاً . 8 - عندما أورد في الهامش مصدراً ، فهذا يعني أنّني راجعته بنفسي ووصل إلى يدي ، ولم أكتفٍ

--> ( 1 ) وهنا ينبغي عليّ أن أشير إلى أنّ كثيراً ممّا نقلته عن صحيفة لواء الصدر دون ذكر الناقل هو ممّا تعب على جمعه السيّد ياسين الموسوي ، ولم أتمكّن لاحقاً من تدراك هذا الخلل .