أحمد عبد الله أبو زيد العاملي

362

محمد باقر الصدر ( السيرة والمسيرة في حقائق ووثائق )

ب ( نا ) فهو لنا » « 1 » ، وربّما كان ناظراً إلى الأعداد التي تلت العدد الخامس أو السادس ، وقد صرّح للسيّد كاظم الحائري بأنّه قد كتب بعض الأعداد فحسب « 2 » . وإلى جانب ذلك كان السيّد محمّد حسين فضل الله يكتب ( كلمة الأضواء ) على الغالب ، ومن أصل ( 17 ) افتتاحيّة في ( 24 ) عدداً - سبعة منها مزدوجة - كتب اثنتي عشرة افتتاحيّة نشرت لاحقاً في ( قضايانا على ضوء الإسلام ) . وفي العام الثاني من عمر ( الأضواء ) انقطعت ( رسالتنا ) عن الصدور ، وتحوّلت ( كلمة الأضواء ) إلى ( كلمتنا ) وكان يكتبها غالباً السيّد محمّد حسين فضل الله موقّعةً باسم ( جماعة العلماء ) . وفي العدد السادس من السنة الثالثة أشارت ( الأضواء ) إلى أنّ الكاتب هو السيّد فضل الله . ثمّ كتب ( كلمة الختام ) في العدد المزدوج ( 7 - 8 ) من السنة الثالثة موقّعةً باسمه ، ثمّ صارت ( كلمتنا ) تنشر موقّعةً باسمه ابتداءً من العدد ( 4 - 5 ) من السنة الرابعة . نعم كتب بعض الافتتاحيّات السيّد محمّد باقر الحكيم ، من قبيل افتتاحيّة العدد التاسع عشر من السنة الأولى والعدد الرابع من السنة الخامسة . وشارك في ذلك أيضاً الشيخ محمّد مهدي شمس الدين « 3 » . وكانت للسيّد إسماعيل الصدر مشاركات حول ( التشريع الجنائي الإسلامي ) في أعداد موزّعة

--> ( 1 ) صحيفة ( لواء الصدر ) ، 18 / شوّال / 1404 ه ( 2 ) مقابلة ( 1 ) مع السيّد كاظم الحائري - ( 3 ) ذكر السيّد محمّد باقر الحكيم أنّ السيّد الصدر كان يكتب ( كلمتنا ) باسم ( جماعة العلماء ) على الغالب ، ثمّ انقطع عن ذلك فيما بعد ( نظريّة العمل السياسي عند الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر : 242 ) . أمّا السيّد محمّد حسين فضل الله فيقول : إنّ كلمة ( جماعة العلماء ) تحت عنوان ( رسالتنا ) كانت بقلم السيّد الصدر ، بينما كان هو يكتب أغلب ( كلمتنا ) [ مقابلة مع السيّد محمّد حسين فضل الله ] ، وهو ما ذكره السيّد محمّد الحسيني ( بدون : أغلب ) ( الإمام الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر . . دراسة في سيرته ومنهجه : 249 ) . ويضيف السيّد فضل الله أنّ ( كلمتنا ) كانت تصدر بدون توقيع ، وبعد بروز الخلافات عمدوا إلى التوقيع [ من مقابلة مع السيّد محمّد حسين فضل الله ] . ويذكر السيّد فضل الله في موضع آخر أنّه كان يكتب الافتتاحيّة تحت عنوان ( كلمتنا ) التي رافقت في فترة من عمر المجلّة السيّد الصدر الذي كان يكتب الافتتاحيّة الأولى تحت عنوان ( رسالتنا ) ( قضايانا على ضوء الإسلام : ط ) . وفي موضع ثالث قال : إنّ عنوانها كان ( كلمة الأضواء ) ( قضايانا على ضوء الإسلام : ك ) . ويختلف الموقف في حديث الشيخ محمّد مهدي شمس الدين الذي يقول : إنّ الافتتاحيّات كانت تصدر باسم ( رسالتنا ) ، وقد كتب السيّد الصدر الافتتاحيّات الأولى منها وأكمل هو الباقي ، ثمّ بعد ذلك صارت تصدر باسم ( كلمتنا ) [ مقابلة مع الشيخ محمّد مهدي شمس الدين ] . وهذا يعني أنّ ( رسالتنا ) و ( كلمتنا ) عنوانان لمعنونٍ واحد . وهذا موافقٌ جزئيّاً لما ذكره الأستاذ صلاح الخرسان حيث قال : إنّ السيّد محمّد حسين فضل الله حلّ محلّ السيّد الصدر في كتابة افتتاحيّة ( الأضواء ) تحت عنوان جديد هو ( كلمتنا ) ( حزب الدعوة الإسلاميّة : 105 ) . أقول : الصحيح أنّه لا وجود - في أعداد السنة الأولى - لمعنونٍ عنوانُه ( كلمتنا ) ، والموجود إلى جانب ( رسالتنا ) هو ( كلمة الأضواء ) . أمّا في أعداد السنوات اللاحقة ، فقد ألغيت ( رسالتنا ) وتحوّلت ( كلمة الأضواء ) إلى ( كلمتنا ) ، والصحيح ما أثبتناه في المتن .